ذهب الشباب (كاملة) cover
ذهب الشباب (كاملة) cover

ذهب الشباب (كاملة) Lyrics Meanings
by عبدالكريم مهيوب

2

ذهب الشباب (كاملة) Lyrics

فَدَعِ الصِّبا فَلَقَد عَدَاكَ زَمَانُهُ - وازْهَدْ فَعُمْرُكَ مرَّ منه الأَطْيَبُ
ذهبَ الشبابُ فما له منْ عودةٍ - و أتَى المشيبُ فأينَ منهُ المَهربُ

دعْ عنكَ ما قد كانَ في زمنِ الصِّبا - و اذكُر ذنوبَكَ و ابِكها يا مُذنبُ
و اذكرْ مناقشةَ الحسابِ فإنه - لا بَدَّ يُحصي ما جنيتَ و يَكتُبُ

لم يَنْسَهُ المَلِكانِ حين نَسِيْتَه - بَلْ أَثْبَتَاهُ وَأَنْتَ لاهٍ تَلْعَبُ
و الروح فيك وديعة أودعتها - ستردّها بالرغم منك وتسلب

وَغُرورُ دُنْياكَ التي تَسْعَى لها - دارٌ حَقِيقَتُها متاعٌ يَذْهَبُ
و الليل فاعلم والنهار كلاهما - أَنْفَاسُنا فيها تُعَدُّ وَتُحْسَبُ

وجميعُ ما خَّلْفتَهُ وَجَمَعْتَهُ - حَقًّا يَقِينا بَعْدَ مَوْتِكَ يُنْهَبُ
تَبَّاً لدارٍ لا يدومُ نعيمُها - و مَشيدُها عمّا قليلٍ يَخربُ

فاسمعْ هُديتَ نصيحةً أولاكَها - بَرٌّ نَصوحٌ للأنامِ مُجرِّبُ
صَحِبَ الزَّمانَ وَأَهْلَه مستبصرا - ورأى الأمورَ بما تؤوب وتَعقُبُ

فعليكَ تقوى الله فالزمها تفزْ - إِنَّ التّقِيَّ هو البهيُّ الأَهْيَبُ
واعْمَلْ بطاعته تَنَلْ مِنْهُ الرِّضا - إنَّ المطيعَ لهُ لديهِ مُقرَّبُ

واقْنَعْ ففي بَعضِ القناعَة ِ رَاحَة - واليَأْسُ ممّا فات فهو المَطْلَبُ
فإذا طمعت كسيت ثوب مذلة - فلقد كسي ثوب المذلة أشعب

وابدأ عَدُوَّكَ بالتَّحِيَّة ِ ولتكنْ - مِنْهُ زمانَك خائفا تترقَّبُ ( تغيير باللحن )
و احذرهُ إن لاقيتَهُ مُتَبَسِّماً - فالليثُ يبدو نابُهُ إذْ يغْضَبُ

إنَّ العدوُّ وإن تقادمَ عهده - فالحقْدُ باقٍ في الصُّدورِ مُغَيَّبُ
و إذا الصَّديقٌ لقيتَهُ مُتملِّقاً - فهو العدوُّ وحقُّه يُتَجنَّبُ

لا خيرَ في ودِّ امريءٍ مُتملِّقٍ - حُلوو اللسانِ و قلبهُ يتلهَّبُ
يلقاكَ يحلفُ أنه بكَ واثقٌ - و إذا توارَى عنكَ فهوَ العقرَبُ

يعطيكَ من طَرَفِ اللِّسانِ حلاوةً - و يَروغُ منكَ كما يروغُ الثّعلبُ
وصِلِ الكرامَ و إنْ رموكَ بجفوةٍ - فالصفحُ عنهمْ بالتَّجاوزِ أصوَبُ

واختَرْ قَرِيْنَك واصْطَفِيهِ تفاخراً - إِنّ القَرِيْنَ إلى المقْارَنِ يُنْسَبُ
إنَّ الغنيَّ من الرجال مكرمٌ - و تراه يرجى مالديه ويرهب وَيُبَشُّ بالتَّرْحِيْبِ عِندَ قُدومِهِ - ويقام عند سلامه ويقرب
والفَقْرُ شَيْنٌ للرِّجالِ فإِنَّهُ - حقا يهون به الشريف الأنسب

واخفض جناحك للأقارب كلهم - بتذللٍ واسمح لهم إن أذنبوا
و دعِ الكَذوبَ فلا يكُنْ لكَ صاحباً - إنَّ الكذوبَ يشينُ حُراً يَصحبُ

و زنِ الكلامَ إذا نطقتَ ولا تكنْ - ثرثارةً في كلِّ نادٍ تخطُبُ

و احفظْ لسانَكَ و احترزْ من لفظِهِ - فالمرءُ يَسلَمُ باللسانِ و يُعطَبُ
و السِّـرُّ فاكتمهُ و لا تنطُقْ بهِ - إنَّ الزجاجةَ كسرُها لا يُشعَبُ

وكذاك سِرُّ المَرْءِ إنْ لَمْ يَطْوِهِ - نشرته ألسنة تزيد وتكذب ( تغيير باللحن )
لاْ تَحْرَصَنَ فالحِرْصُ ليسَ بِزَائدٍ - في الرزق بل يشقي الحريص ويتعب

وَيَظَلُّ مَلْهُوفا يَرُوْمُ تَحَيُّلاً - والرِّزْقُ ليس بحيلة يُسْتَجْلَبُ
كم عاجزٍ في الناسِ يأتي رزقُهُ - رغَداً و يُحرَمُ كَيِّسٌ و يُخيَّبُ

وارع الأَمَانَة َ والخِيَانَة َ فاجْتَنِبْ - وَاعْدُلْ ولا تَظْلِمْ يَطِبْ لك مَكْسَبُ
و إذا أصابكَ نكبةٌ فاصبرْ لها - من ذا رأيتَ مسلَّماً لا يُنْكبُ

و إذا رُميتَ من الزمانِ بريبةٍ - أو نالكَ الأمرُ الأشقُّ الأصعبُ
فالجأْ لربّك إنه أدنى لمنْ - يدعوهُ من حبلِ الوريدِ و أقربُ

كُنْ ما استطعتَ عن الأنامِ بمعزِلٍ - إنَّ الكثيرَ من الوَرَى لا يُصحبُ
و احذرْ مُصاحبةَ اللئيم فإنّهُ - يُعدي كما يُعدي الصحيحَ الأجربُ

و احذرْ من المظلومِ سَهماً صائباً - و اعلمْ بأنَّ دعاءَهُ لا يُحجَبُ
و إذا رأيتَ الرِّزقَ عَزَّ ببلدةٍ - و خشيتَ فيها أن يضيقَ المذهبُ

فارحلْ فأرضُ اللهِ واسعةَ الفَضَا - طولاً و عَرضاً شرقُها و المغرِبُ
فلقدْ نصحتُكَ إنْ قبلتَ نصيحتي - فالنُّصحُ أغلى ما يُباعُ و يُوهَبُ

خُذْها إِلَيْكَ قَصِيْدَة ً مَنْظُومَة ً - جاءَتْ كَنَظْمِ الدُّرِّ بَلْ هِيَ أَعْجَبُ
حِكَمٌ وآدابٌ وَجُلُّ مَواعِظٍ أَمْثالُها لذوي البصائِر تُكْتَبُ

يا ربّ صلِّ على النبيِّ وآله عَدَدَ الخلائِقِ حصْرُها لا يُحْسَبُ

Writer(s): Saleh Bin Abdulquddus
Copyright(s): Lyrics © Qanawat
Lyrics Licensed & Provided by LyricFind

What's Your Interpretation?

Attach an image to this thought

Drag image here or click to upload image

End of content

That's all we got for #

Lyrics Discussions

Hot Tracks


0

15